ما هو تكبير الثدي؟
تكبير الثدي إجراء جراحي يُجرى لزيادة حجم الثدي باستخدام حشوات السيليكون، أو بحقن الدهون لدى بعض المريضات المناسبات لذلك.
الأهداف
● الحصول على مظهر أكثر امتلاءً للثدي
● تحقيق توازن في تناسق الجسم
● إبراز خط الصدر
● استعادة الحجم بعد الولادة أو فقدان الوزن
● المساعدة في تصحيح عدم تناظر الثديين
لمن يناسب؟
يُعدّ خيارًا علاجيًا مناسبًا للمريضات:
● ذوات حجم الثدي الصغير
● اللواتي قلّ حجم الثدي لديهن بعد الولادة
● اللواتي فقدن امتلاء الثدي بعد إنقاص الوزن
● اللواتي لديهن عدم تناظر في الثديين
كيف يُجرى تكبير الثدي؟
تُخطَّط العملية وفقًا لتشريح المريضة وتوقعاتها. ويُحدَّد نوع الحشوة وحجمها وشكلها وخطة وضعها بشكل فردي.
● عادةً ما تفضّل المريضات أكبر حجم حشوة يمكن لجدار الصدر استيعابه، مع وضعها تحت العضلة للحصول على مظهر أكثر طبيعية وامتلاءً.
● إذا كانت المريضة تفضّل مظهرًا أكثر طبيعية، تُستخدم تقنية تحت العضلة جزئيًا تُسمى dual plane.
● وإذا رغبت المريضة في حشوة كبيرة جدًا، يلزم وضعها تحت الجلد. فالحجم الممكن تحت العضلة محدود ومرتبط بعرض جدار الصدر؛ والأحجام التي تتجاوز ذلك تُوضع تحت الجلد.
الطرق المستخدمة
تكبير الثدي بحشوات السيليكون
هي الطريقة الأكثر تفضيلًا. تُوضع الحشوة تحت نسيج الثدي أو تحت العضلة.
تكبير الثدي بحقن الدهون
يمكن زيادة الحجم بنقل دهون مأخوذة من منطقة أخرى من الجسم. وتُستخدم عادةً لتشكيل منطقة أعلى الصدر لا للتكبير.
أين تكون الشقوق الجراحية؟
بحسب الخطة الجراحية، قد يكون الشق في إحدى المناطق التالية:
● الطية أسفل الثدي
● حول الحلمة
● الإبط
ويُحدَّد اختيار موضع الشق وفقًا لتشريح المريضة والتخطيط الجراحي.
اختيار الحشوة
تتوفر حشوات الثدي بخيارات مختلفة من حيث الحجم والشكل والبروز.
العوامل التي تؤخذ في الاعتبار
● عرض جدار الصدر
● نسيج الثدي الموجود
● بنية الجلد
● نسبة الطول إلى الوزن
● المظهر الذي ترغب فيه المريضة
● توقع نتيجة طبيعية أو أكثر وضوحًا
فترة التعافي
● الخروج من المستشفى ممكن عادةً في اليوم التالي
● قد يظهر ألم في الأيام الأولى بسبب الشدّ الذي تُحدثه الحشوة
● يمكن استئناف الحياة اليومية خلال أيام قليلة
● أما الأنشطة الرياضية فينبغي انتظار توصية الطبيب
● وقد يستغرق استقرار شكل الثدي من عدة أسابيع إلى عدة أشهر
الأسئلة الشائعة
الحشوات مصممة للاستخدام طويل الأمد. وإذا لم تظهر مضاعفات بعد العملية فلا حاجة إلى استبدالها.
تدوم النتيجة فترة طويلة. غير أن التقدم في العمر والحمل وتغيّرات الوزن وبنية الأنسجة قد تؤثر في النتيجة مع مرور الوقت.
تبقى الرضاعة الطبيعية ممكنة لأن نسيج الثدي والقنوات اللبنية لا يتم قطعها.
قد يترك أي إجراء جراحي ندبات. غير أن الشقوق تُخطَّط في مناطق مخفية قدر الإمكان وقد تخف مع الوقت.
قد يظهر انزعاج خفيف إلى متوسط في الأيام الأولى، ويمكن السيطرة عليه عادةً بالأدوية.
يعود كثير من أصحاب الأعمال المكتبية خلال أيام قليلة. أما أصحاب العمل البدني فقد تختلف المدة لديهم، لكن العودة ممكنة عمومًا بعد راحة تتراوح بين أسبوع و10 أيام.
📖 لشرح المصطلحات الطبية في هذه الصفحة: معجم جراحة التجميل

