تجميل الأنف بتقنية البيزو — صورة توضيحية

جراحة الأنف التجميلية (رينوبلاستي)

جراحة الأنف التجميلية إجراء جراحي يُجرى لإعادة تشكيل الأنف أو تغيير حجمه أو تصحيح مشكلات التنفس. وتُجرى هذه العملية، المعروفة بجراحة تجميل الأنف، عبر إعادة تشكيل البنى العظمية والغضروفية. وبينما تغيّر جراحة الأنف مظهره الخارجي من الناحية الجمالية، يمكن إجراؤها وظيفيًا أيضًا لحل مشكلات التنفس. والهدف عادةً هو الحصول على أنف ذي مظهر طبيعي يتناسب مع بنية وجه المريض.

كيف تُجرى العملية؟
مع أن موضع الشق يختلف بحسب ما إذا كانت الجراحة مفتوحة أو مغلقة، فإن الخطوات المتبعة متشابهة.
●​ يُرفع الجلد عبر شق في الجزء السفلي من طرف الأنف (ينطبق على الجراحة المفتوحة — أما في المغلقة فتكون الشقوق داخل الأنف).
●​ يُقطع سنام العظم والجدران العظمية الجانبية ويُعاد تشكيلها بجهاز PIEZO.
●​ تُزال الحاجزة والسنام الغضروفي. وبهذه الخطوة تُزال العوائق التي تسد مجرى الهواء ويُفتح مسار التنفس.
●​ يُستخدم الغضروف المُزال في تشكيل طرف الأنف وظهره.
●​ تتحقق سالكية مجرى الهواء بكيّ وتحريك أنسجة الغشاء المخاطي للأنف المسماة القرينات التي تسد المجرى.
●​ وبعد إصلاح البنى المشقوقة، تكتمل العملية بوضع دعامة سيليكون داخل الأنف ودعامة حرارية فوقه.

ما هو البيزو ولماذا استخدامه مهم؟
البيزو جهاز جراحي حديث يشكّل العظم بدقة ميلليمترية باستخدام الموجات الصوتية فوق الصوتية دون كسره. ولأن الجهاز يقطع النسيج العظمي فقط ويتوقف عند ملامسة الأنسجة الرخوة، فإنه يستهدف العظم وحده دون إيذاء الأنسجة الرخوة المحيطة؛ وهذا يقلل الكدمات والتورم إلى أدنى حد.
●​ قطع النسيج العظمي وتشكيله بدقة أكبر؛
●​ يخلق خطوطًا جمالية واضحة لظهر الأنف. فمثلًا يستحيل قطع كتلة ثلجية بالشكل المطلوب بمسمار ومطرقة: إذ تُحدث ضربات المطرقة تشققات في مواضع غير مرغوبة، فيكاد يستحيل الحصول على قطعة مستطيلة دون تفتيت الكتلة — بينما يمكن بالمنشار الكهربائي قطعها تمامًا حيث نريد. وينطبق الأمر نفسه على عظام الأنف. وعند قطع العظم بالبيزو يمكن قطع العظام الجانبية وسنام ظهر الأنف في الموضع المطلوب وإزالة شريحة عظمية مستطيلة دون تفتيت الجدران العظمية الجانبية، ما يضمن خطوطًا جمالية متصلة وناعمة لظهر الأنف.
●​ قطع النسيج العظمي وحده يحمي الأنسجة الرخوة المحيطة من الضرر. وبمنع الرضّ غير المرغوب فيه للأنسجة، تكون النتائج أدق وأوضح.
●​ ولأن الأنسجة الرخوة لا تتضرر، يقل التورم والكدمات.
●​ كما أن قلة الرضّ للأنسجة المحيطة تتيح تعافيًا أبكر.

كم تستغرق جراحة الأنف؟
عملية تجميل الأنف:
●​ تُجرى تحت التخدير العام؛
●​ وتستغرق نحو ساعتين وسطيًا.التقنية المفتوحة أم المغلقة؟يمكن استخدام تقنيتين مختلفتين في جراحة الأنف:1. التقنية المفتوحة
●​ يمكن تشكيل البنى الغضروفية والعظمية للأنف بتفصيل أكبر؛
●​ وتُفضَّل خصوصًا في الجراحة التصحيحية وفي الحالات التي تتطلب تغييرات كبيرة في الشكل.2. التقنية المغلقة
●​ تُجرى الشقوق داخل الأنف فلا تظهر ندبة من الخارج؛
●​ وتُفضَّل لدى المرضى الذين ليس لديهم تشوه شديد.لكل من التقنيتين مزايا وعيوب. وتُحدَّد التقنية المستخدمة وفق احتياجات المريض وتوقعاته.متى تُزال دعامة الأنف؟
●​ تُزال الدعامة الداخلية الموضوعة داخل الأنف في اليوم 5-7؛
●​ وتُزال الدعامة الحرارية على الأنف بين اليومين 10 و14.

Piezo destekli rinoplasti (burun estetiği) bilgilendirme görseli

لماذا يُعدّ اختيار الجراح مهمًا؟
جراحة الأنف عملية تتطلب مهارة جراحية دقيقة وعينًا جمالية. وإذا لم تكن النتيجة مُرضية، فإن الغضروف المتبقي لا يكفي عادةً لإعادة تشكيل الأنف في عملية ثانية، لأن غضاريف الأنف استُخدمت في العملية الأولى؛ وفي معظم الحالات تبدو مكسورة ومعوجّة، ما يجعل إعادة استخدام الغضروف القديم مستحيلة.

ومصادر الغضروف في الجسم هي عادةً غضروف الأذن وغضروف الضلع وغضروف الأنف. ولأن غضروف الأذن ضعيف غالبًا فإنه لا يكفي لدعم طرف الأنف في الجراحة التصحيحية، ولأن غضروف الأنف استُخدم في العملية السابقة، يُستخدم غضروف الضلع بديلًا.

ويُؤخذ غضروف الضلع عبر شق بطول نحو 5 سم أسفل الصدر. وهذا يعني رضًّا إضافيًا للمريض. ولتفادي الندبة الناتجة وخطر استرواح الصدر، يمكن استخدام غضروف مُشعَّع مأخوذ من متبرع متوفى. وإلى جانب تكلفة العملية، تُشكّل الرسوم الإضافية للحصول على هذا الغضروف كلفة مرتفعة للمرضى الذين يختارون هذا الخيار.
مصادر الغضروف المفضلة في العملية الثانية للأنف (الجراحة التصحيحية):
●​ غضروف من متبرع متوفى (طُعم مُشعَّع)
●​ غضروف الضلعكم مرة تُجرى المراجعات؟ في مراجعة اليوم 5-7 تُزال الدعامات الداخلية للأنف، ما يتيح تنفسًا أكثر راحة. وفي اليوم 10-14 تُزال الدعامة الحرارية عن الأنف وتُنزع الغرز عند طرف الأنف. وبعد إزالة الدعامتين يُوصى بالتضميد اللاصق والتدليك.وفي مراجعات الشهر الأول والثالث والسادس تُتابَع فترة التعافي.
هل التضميد اللاصق والتدليك ضروريان؟
متى وكم مرة يجب إجراؤهما؟
يُطبَّق التضميد والتدليك بعد إزالة الدعامة الحرارية عن ظهر الأنف بهدف تقليل الوذمة وإتاحة شفاء الجلد بشكل سليم. ويُوصى بالطريقتين لمدة تصل إلى 3 أشهر.
والتدليك مهم لتشكيل بنية الأنف حتى بعد العملية.
هل العملية مؤلمة؟
عادةً ما تكون أكثر راحة مما هو متوقع. والألم لدى معظم المرضى خفيف.
هل هناك حد أدنى للعمر في جراحة الأنف؟
لا يُنصح بجراحة الأنف لمن هم دون 18 عامًا. فبعد إعادة تشكيل العظم والأنسجة المحيطة جماليًا، قد تظهر انحرافات في الأنف مع استمرار نمو المريض. ومعيار العمر موجود لأن الأنف يجب أن يكون قد أكمل نموه واستقر — وبهذا يبقى شكل الأنف بعد العملية ثابتًا. أما إجراء الجراحة في سن مبكرة أثناء استمرار النمو فقد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. ولذلك فإن العمر المناسب مهم للجراحة.
هل يمكن إجراء عمليات القرينات وانسداد الأنف في الوقت نفسه مع جراحة تجميل الأنف؟
يمكن إجراء جراحة تجميل الأنف وعمليات انسداد مجرى الهواء في الوقت نفسه. والجمع بين هذه الإجراءات يحل المشكلات التي تسبب صعوبة التنفس، مثل انحراف الحاجزة، مع تحقيق المظهر الجمالي المنشود. كما يتيح هذا الجمع للمريض إتمام فترة التعافي بعملية واحدة.
ومن المهم جدًا تقييم ما إذا كان هناك عدم رضا عن شكل الأنف قبل الخضوع لجراحة مجرى الهواء وحدها.
فإذا بقي المريض غير راضٍ جماليًا بعد جراحة مجرى الهواء التي أُجريت أولًا، تكون الغضاريف التي كانت تسد المجرى قد استُؤصلت؛ وفي العملية الثانية لا يكفي الغضروف المتبقي لتشكيل الأنف، ما يجعل استخدام الغضروف القديم لدعم طرف الأنف وتشكيل ظهره مستحيلًا.
ومصادر الغضروف في الجسم هي عادةً غضروف الأذن وغضروف الضلع وغضروف الأنف. ولأن غضروف الأذن غالبًا أضعف من أن يدعم طرف الأنف في الجراحة التصحيحية، ولأن غضروف الأنف استُخدم في العملية السابقة، يُستخدم غضروف الضلع بديلًا.
ويُؤخذ غضروف الضلع عبر شق بطول نحو 5 سم أسفل الصدر، ما يُحدث رضًّا إضافيًا للمريض. ولتفادي الندبة وخطر استرواح الصدر يمكن استخدام غضروف مُشعَّع من متبرع متوفى. وإلى جانب تكلفة العملية، تُشكّل الرسوم الإضافية لهذا الغضروف كلفة مرتفعة لمن يختارونه.
مصادر الغضروف المفضلة في العملية الثانية للأنف (الجراحة التصحيحية):
●​ غضروف من متبرع متوفى (طُعم مُشعَّع)
●​ غضروف الضلع
●​ غضروف الأذنالعملية الثانية للأنف
الجراحة التصحيحية للأنف (عملية تجميل الأنف الثانية)
هي عملية تصحيحية تُجرى عندما لا تحقق عملية أنف سابقة نتيجة مُرضية من حيث المظهر الجمالي أو التنفس.
●​ انهيار ظهر الأنف
●​ عدم انتظام ظهر الأنف
●​ تدلي طرف الأنف
●​ عدم التناظر
●​ استمرار الانحراف
●​ مظهر غير طبيعي
●​ أنف مصغَّر أكثر من اللازم
وإلى جانب الأسباب الجمالية أعلاه:
●​ صعوبة التنفس
●​ الشخير أو التنفس عبر الفم
●​ انحراف الحاجزةوالهدف هو تصحيح هذه المشكلات.
لماذا تكون الجراحة التصحيحية أصعب من العملية الأولى؟
تتطلب الجراحة التصحيحية خبرة وتخطيطًا أكبر من العملية الأولى.
●​ ففي بعض الحالات تُطلب تغييرات صغيرة فقط، وفي أخرى يُطلب تغيير كامل لبنية الأنف وشكله.
● والأنسجة التي خضعت لجراحة سابقة تلتئم بنسيج ندبي. وهذه الالتصاقات تجعل رؤية البنية الغضروفية والعظمية للأنف والوصول إليها بوضوح أمرًا صعبًا تشريحيًا.​
● وفي معظم الحالات استُخدم غضروف الأنف في العملية الأولى، ولأنه غير كافٍ أو مكسور يلزم أخذ غضروف من أذن المريض أو ضلعه (ولمن لا يرغبون في شق إضافي ومخاطره يُستخدم غضروف مُشعَّع من متبرع متوفى).
● ​وهذا يؤثر أيضًا في التئام الأنسجة والجلد.
متى ينبغي إجراء الجراحة التصحيحية؟
ينبغي الانتظار 6 أشهر على الأقل، ويُفضَّل سنة كاملة. وهذه المدة ضرورية لالتئام الأنسجة ولكي يأخذ الأنف شكله النهائي. أما التدخلات المبكرة فتؤثر سلبًا في عملية الالتئام.
هل ستكون العملية التصحيحية أصعب عليّ؟
عادةً لا تكون الجراحة التصحيحية أصعب على المريض من العملية الأولى. غير أنه:
●​ إذا لم يتبقَّ غضروف كافٍ داخل الأنف بعد العملية الأولى فقد يلزم أخذ غضروف من الأذن أو الضلع؛
●​ وهذا يُحدث موضع جرح ثانيًا؛
●​ والغضروف المأخوذ من الأذن لا يسبب أي تشوه؛
●​ وعند أخذ غضروف الضلع تبقى ندبة الشق في الطية أسفل الصدر وتلتئم بأثر ضئيل يكاد لا يُلاحظ للوهلة الأولى.
لم أحصل على النتيجة التي أردتها من عمليتي الأولى — هل سأحصل الآن على المظهر الذي أريده؟
في الجراحة التصحيحية، وبعد العملية الأولى، تكون العوامل المهمة:
● النسيج الندبي المتشكل على ظهر الأنف
●​ سماكة الجلد
● كمية غضروف الأنف المتبقية بعد العملية الأولى ودرجة انكسارها أو تدهورها. ومع تخطيط للأنف خاص بكل مريض تتحقق النتائج المنشودة.
التعافي بعد الجراحة التصحيحية
قد تستغرق فترة التعافي في العمليات التصحيحية وقتًا أطول من العملية الأولى:
●​ فالالتصاقات النسيجية قد تجعل الإجراء الجراحي أصعب؛
●​ وقد تؤدي عملية تكيّف الغضروف المأخوذ من الأذن أو الضلع مع موضعه الجديد إلى تراجع أبطأ للتورم في الأنف.

الأسئلة الشائعة

1متى يظهر الشكل النهائي للأنف؟​

يتراجع التورم تدريجيًا؛ وفي معظم الحالات يستقر شكل الأنف خلال نحو سنة. والمدة تختلف من شخص لآخر.